يشهد السوق في المملكة العربيةالسعودية منافسة شديدة، وتلجأ الشركات من جميع الأحجام إلى برامج متقدمة مثل تخطيطموارد المؤسسات السحابي للحفاظ على ميزتها التنافسية. يُظهر تقرير لعام 2023 أنحوالي 65% من الشركات العالمية قد انتقلت بالفعل إلى أنظمة تخطيط موارد المؤسساتالسحابية، بينما لا يزال 35% يعتمدون على الأنظمة المحلية.
ما الذي يدفع هذا الاتجاه نحو تخطيطموارد المؤسسات السحابي؟
يعد تخطيط موارد المؤسسات السحابيبالكثير: عمليات أسرع، تكاليف أقل، وإمكانية وصول سهلة وعند الطلب. بالنسبةللشركات الصغيرة والمتوسطة، فإن جاذبيته أقوى، حيث يلغي الحاجة إلى استثماراتأولية كبيرة في الأجهزة والبرمجيات. بالإضافة إلى ذلك، ومع وجود مزود مناسب، يمكنللشركات توسيع أنظمتها بسهولة مع نموها أو عند استحواذها على شركات جديدة.
لكن، مثل أي استثمار تقني، تأتي حلولتخطيط موارد المؤسسات السحابية مع مجموعة من الأسئلة: ما الفوائد التي تقدمها؟ كمستكلف؟ ما مدى أمانها؟ والأهم من ذلك، هل هي الخيار المناسب لعملك؟
في هذه المدونة، سنوضح كل ما تحتاجلمعرفته حول تخطيط موارد المؤسسات السحابي – من فوائده وعيوبه إلى الاعتباراتالمتعلقة بالتكلفة – لمساعدتك على اتخاذ القرار الأفضل لعملك. تابع القراءة لمعرفةالمزيد.
برنامج تخطيط موارد المؤسسات السحابي (ERP) هو نظام يساعد الشركات على إدارة العمليات الأساسية مثل المحاسبة، والمشتريات، والمبيعات، والموارد البشرية (HR)، والمزيد، من خلال منصة سحابية مركزية.
على عكس أنظمة تخطيط موارد المؤسسات التقليدية التي تعتمد على خوادم مادية وبنية تحتية معقدة، يتم استضافة تخطيط موارد المؤسسات السحابي على خوادم بعيدة ويمكن الوصول إليه عبر الإنترنت. وعادةً ما يتم تقديم هذا النوع من تخطيط موارد المؤسسات كبرنامج كخدمة (SaaS)، حيث يستأجر العملاء البرنامج على أساس شهري أو سنوي بدلاً من امتلاكه.
الآن بعد أن استعرضنا تخطيط موارد المؤسسات السحابي، دعونا نلقي نظرة أقرب على الأنواع المختلفة المتاحة.
تتمثل الفروقات الرئيسية في عاملين: نماذج SaaS ونماذج خدمة ERP.
SaaS بمستأجر متعدد: في نموذج تخطيط موارد المؤسسات السحابي بمستأجر متعدد، تشترك عدة شركات في نفس بيئة البرنامج، ولكن يتم فصل بيانات كل شركة بشكل آمن. يُعد هذا الخيار أكثر فعالية من حيث التكلفة نظرًا لمشاركة البنية التحتية، ولكنه عادةً ما يوفر تخصيصًا أقل مقارنةً بالنظام المخصص لمستأجر واحد. هذا النموذج مثالي للشركات التي لا تحتاج إلى تخصيص كبير وتفضل خفض التكاليف.
SaaS بمستأجر واحد: في هذا النموذج، تحصل كل شركة على بيئة برامج مستقلة تمامًا عن المستخدمين الآخرين، مما يعني أن النظام والبيانات معزولة عن الشركات الأخرى. يوفر هذا النموذج مزيدًا من التخصيص والتحكم، حيث يمكن للشركات تعديل النظام وفقًا لاحتياجاتها الخاصة. ومع ذلك، يمكن أن يكون أكثر تكلفة نظرًا لحاجته إلى موارد وبنية تحتية إضافية.
السحابة العامة: يتم استضافة تخطيط موارد المؤسسات السحابي العام على خوادم مشتركة يديرها مزود البرنامج. يُعد هذا الخيار الأكثر توفيرًا من حيث التكلفة، حيث يتم تقاسم البنية التحتية بين العديد من المستخدمين. تتميز أنظمة تخطيط موارد المؤسسات السحابية العامة بالقابلية للتوسع وسهولة التنفيذ والتحديثات التلقائية، مما يجعلها خيارًا شائعًا للشركات الصغيرة والمتوسطة.
السحابة الخاصة: يتم استضافة أنظمة تخطيط موارد المؤسسات السحابية الخاصة على خوادم مخصصة، سواء داخل الشركة أو من خلال مزود طرف ثالث. يوفر هذا النوع من الأنظمة مزيدًا من التحكم في أمان البيانات والتخصيص والأداء مقارنةً بالخيار العام. يعد هذا النموذج مثاليًا للشركات التي لديها متطلبات أمان بيانات صارمة بسبب لوائح حكومية أو طبيعة عملها الحساسة، مثل المؤسسات المصرفية والمالية التي تحتاج إلى إعداد أكثر تخصيصًا.
السحابة الهجينة: يجمع نظام تخطيط موارد المؤسسات السحابي الهجين بين ميزات السحابة الخاصة والعامة. يتيح هذا النهج للشركات تخزين البيانات الحساسة على خوادم خاصة، بينما تستفيد من موارد السحابة العامة للعمليات غير الحساسة. يُعد تخطيط موارد المؤسسات الهجين مثاليًا للشركات التي تحتاج إلى المرونة، وتوفير التكاليف، والتحكم في جوانب محددة من بياناتها.
لمساعدتك على فهم الفروقات بشكل أفضل، إليك مقارنة بين نماذج SaaS ونماذج خدمة ERP.
إن التوجه المتزايد نحو حلول تخطيط موارد المؤسسة (ERP) المستندة إلى السحابة ليس محض صدفة. فيما يلي الفوائد الرئيسية التي تدفع هذا التحول:
تنفيذ سريع وقابلية للتوسع
إعداد نظام ERP قائم على السحابة أسرع بكثير من الحلول التقليدية داخل المنشآت. يمكنك تشغيله في غضون أسابيع بدلاً من شهور. نظرًا لأن كل شيء مستضاف على السحابة، فبمجرد الاشتراك وتكوين النظام، يصبح جاهزًا للاستخدام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأنظمة ERP السحابية التوسع بسهولة مع نمو عملك، مما يسمح بإضافة المزيد من المستخدمين والبيانات والوظائف حسب الحاجة.
الفعالية من حيث التكلفة مع نموذج الاشتراك
على عكس أنظمة ERP التقليدية التي تتطلب تكاليف أولية مرتفعة للبرمجيات والأجهزة، تعمل حلول ERP المستندة إلى السحابة عادةً بنظام الاشتراك. تدفع حسب الاستخدام، مما يسهل إدارة التدفق النقدي، خاصةً للشركات الصغيرة. كما يتيح لك الوصول إلى تقنيات المؤسسات دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة.
سهولة التكامل مع التطبيقات الأخرى
تم تصميم معظم حلول ERP السحابية لتتكامل بسهولة مع أدوات أخرى مثل أنظمة نقاط البيع (POS)، وبرامج المحاسبة، وأنظمة الرواتب. وهذا يعني أنه يمكنك إنشاء نظام متكامل لإدارة جميع جوانب عملك من منصة واحدة.
رؤية فورية وإمكانية وصول في أي وقت ومكان
يتيح لك ERP السحابي الوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي ومن أي مكان. توفر هذه الرؤية الفورية ميزة تنافسية على الشركات التي تعتمد على معلومات قديمة أو متأخرة. إن القدرة على الوصول إلى المقاييس الرئيسية أثناء التنقل يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا للشركات الصغيرة والمتوسطة.
الأتمتة وتحسين اتخاذ القرار
تعد أتمتة المهام المتكررة من أهم مزايا برامج ERP السحابية. من خلال الأتمتة، يمكنك تقليل الأخطاء البشرية وتوفير الوقت والسماح لفريقك بالتركيز على الأنشطة الاستراتيجية. كما توفر أنظمة ERP السحابية تحليلات قائمة على البيانات تعزز عمليات اتخاذ القرار.
إدارة البنية التحتية والأمان من قبل المزود
نظرًا للمخاوف المتزايدة بشأن اختراق البيانات والفيروسات، فمن الطبيعي القلق بشأن أمان نظام ERP الخاص بك. ولكن مع ERP السحابي، لا داعي للقلق بشأن صيانة الخوادم أو التعامل مع بروتوكولات الأمان المعقدة، حيث يتولى مزود الخدمة إدارة البنية التحتية والتحديثات الأمنية، مما يضمن تشغيل النظام بسلاسة وحماية بياناتك.
التحديثات التلقائية
يقوم مقدمو خدمات ERP السحابية بإصدار تحديثات دورية لتحسين وظائف النظام وأمانه وميزاته. ومع الحلول السحابية، لن تحتاج إلى تثبيت التحديثات يدويًا، حيث تتم جميع التحديثات تلقائيًا، مما يضمن حصولك دائمًا على أحدث الميزات والتحسينات.
رؤية واضحة للتدفق النقدي
يعد التدفق النقدي أمرًا حاسمًا للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تركز الإدارة على ضبط التكاليف. ومن أجل تحقيق النمو والحفاظ على الربحية، تحتاج الشركات إلى تتبع رأس المال العامل والنفقات والاستثمارات بدقة. يساعد ERP السحابي في ذلك من خلال ربط المحاسبة بجميع أقسام العمل، مما يضمن تسجيل كل شيء بدقة.
لمعرفة كيف تترجم هذه الفوائد إلى نجاح فعلي، اقرأ دراسة الحالة لاكتشاف كيف تمكنت مجموعة الحميضي من تحسين عملياتها في قطاع التجزئة من خلال أتمتة العمليات في أكثر من 80 متجرًا في جميع أنحاء السعودية بمساعدة HAL ERP.
الآن بعد أن استعرضنا الفوائد، حان الوقت للنظر في بعض العيوب التي يجب أخذها في الاعتبار:
مخاوف محتملة بشأن أمان البيانات
إحدى المخاوف الشائعة مع أنظمة تخطيط موارد المؤسسة (ERP) القائمة على السحابة هي أمان البيانات. نظرًا لأن بيانات عملك مخزنة على خوادم خارجية، فإن مسؤولية حمايتها تقع على عاتق مزود الخدمة.
وعلى الرغم من أن العديد من مزودي ERP السحابي يستخدمون إجراءات أمان متقدمة مثل التشفير، وجدران الحماية، وعمليات التدقيق المنتظمة، فإن خطر الاختراقات والهجمات الإلكترونية لا يزال قائمًا. لذا، يتعين على الشركات التي تتعامل مع بيانات حساسة التأكد من أن مزود الخدمة يلتزم بالمعايير الصناعية ويقدم ميزات أمان قوية.
خيارات تخصيص محدودة
على عكس الأنظمة المحلية، قد تكون حلول ERP السحابية محدودة من حيث التخصيص، خاصة في بيئات الحوسبة السحابية متعددة المستأجرين. قد يكون هذا مناسبًا للشركات التي لديها احتياجات قياسية، ولكن الشركات التي تتطلب عمليات متخصصة أو سير عمل فريد قد تجد هذه القيود غير مناسبة. في حين أن بعض المزودين يقدمون خيارات تخصيص، إلا أنها قد تكون مكلفة أو يصعب تنفيذها.
تراكم تكاليف الاشتراك
في حين أن نظام التسعير القائم على الاشتراك في ERP السحابي قد يكون اقتصاديًا في البداية، إلا أن التكاليف قد تتزايد بمرور الوقت. فمع نمو عملك، قد تحتاج إلى شراء تراخيص إضافية للمستخدمين أو الاشتراك في ميزات أكثر تقدمًا، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية المستمرة. لذلك، من المهم تقييم التكاليف طويلة الأجل قبل الالتزام بحل ERP السحابي للتأكد من ملاءمته لميزانيتك.
الاعتماد على الاتصال بالإنترنت
تُستضاف أنظمة ERP السحابية على خوادم خارجية، مما يعني أنك تحتاج إلى اتصال إنترنت مستقر للوصول إلى البرنامج واستخدامه. إذا كانت شركتك تعمل في مناطق تعاني من ضعف الاتصال بالإنترنت، فقد يشكل ذلك تحديًا كبيرًا. إذ إن أي انقطاع في الخدمة قد يؤدي إلى توقف العمليات.
الارتباط بمزود معين
إحدى العيوب الأخرى لأنظمة ERP السحابية هي احتمال الارتباط بمزود خدمة معين. فعند الاشتراك في برنامج ERP سحابي معين، قد تواجه صعوبة إذا احتجت إلى تغيير المزود مستقبلاً. إذ إن نقل البيانات من منصة سحابية إلى أخرى يمكن أن يكون عملية معقدة ومكلفة، لذلك من الضروري اختيار المزود بعناية.
في حين أن هذه العيوب تستحق النظر، فإن العثور على حل ERP سحابي يناسب احتياجات عملك هو المفتاح. في HAL، نوفر نظام ERP يحقق التوازن بين الأمان والمرونة والتسعير المناسب.
قبل اتخاذ قرار التحول إلى السحابة، من المهم معرفة التفاصيل المتعلقة بالتكاليف.
كما ذكرنا سابقًا، تميل حلول ERP السحابية إلى أن تكون أكثر توفيرًا من حيث التكلفة مقارنة بالأنظمة التقليدية المحلية. فيما يلي تفصيل للعوامل الرئيسية التي تؤثر على التكلفة التقريبية لبرامج ERP السحابية:
رسوم الترخيص: تختلف هذه الرسوم حسب المزود وعدد المستخدمين والميزات المطلوبة. تبدأ التكاليف الشهرية عادةً من 100 ريال سعودي (حوالي 25 دولارًا أمريكيًا) لكل مستخدم شهريًا، وذلك بناءً على الباقة المختارة.
رسوم الاشتراك: يتقاضى معظم مزودي ERP السحابي رسوم اشتراك شهرية أو سنوية، والتي تبدأ عادةً من 2000 ريال سعودي (حوالي 500 دولار أمريكي) للشركات الصغيرة والمتوسطة. قد تؤدي إضافة مستخدمين إضافيين أو ميزات متقدمة إلى تكاليف إضافية. بعض المزودين قد يدمجون رسوم الاشتراك ضمن رسوم الترخيص.
تكاليف التنفيذ: رغم أن البرنامج نفسه ميسور التكلفة، فقد تتحمل تكاليف إضافية أثناء مرحلة التنفيذ. يتضمن ذلك التدريب، وترحيل البيانات، وتكوين النظام لضمان ملاءمته لعمليات عملك. اعتمادًا على مستوى التخصيص المطلوب، يمكن أن تبدأ هذه التكاليف لمرة واحدة من 18,750 ريال سعودي (حوالي 5,000 دولار أمريكي).
الصيانة والدعم المستمر: في معظم الحالات، يتم تضمين الصيانة والدعم ضمن رسوم الاشتراك/الترخيص في ERP السحابي. ومع ذلك، قد يفرض بعض المزودين رسومًا إضافية على خدمات الدعم المتقدمة. عادةً، تختلف هذه التكاليف من مزود لآخر، ولكنها تبدأ من 1,875 ريال سعودي (حوالي 500 دولار أمريكي) شهريًا.
مع HAL ERP، نقدم لك تسعيرًا شفافًا ومرونة في اختيار الخطة التي تناسب احتياجاتك. تبدأ خططنا من 1,999 ريال سعودي لكل مستخدم سنويًا، بدون أي رسوم مخفية.
التحديات في تبني برنامج ERP السحابي
على الرغم من الفوائد الواضحة لأنظمة ERP السحابية، إلا أن الانتقال من نظام ERP التقليدي أو العمليات اليدوية إلى حل قائم على السحابة قد يبدو خطوة كبيرة. فيما يلي بعض التحديات الشائعة التي قد تواجهها أثناء التنفيذ، إلى جانب طرق التغلب عليها:
١) تدريب الموظفين على الأنظمة الجديدة:
التحدي: يؤدي التحول إلى نظام ERP السحابي إلى إدخال مهام وسير عمل جديدة، مما قد يكون مربكًا للموظفين المعتادين على العمليات الحالية.
الحل: قم بوضع خطة تدريب منظمة تشمل جلسات تفاعلية، ودروسًا تعليمية عبر الإنترنت، ودعمًا مستمرًا. عين "سفراء ERP" داخل المؤسسة لمساعدة الموظفين في الإجابة على الأسئلة وتقديم الدعم، مما يضمن تقليل منحنى التعلم.
٢) التعامل مع مقاومة التغيير:
التحدي: قد يرفض بعض الموظفين الانتقال إلى النظام الجديد، خاصةً إذا كانوا مرتاحين للإعداد الحالي. تشير الأبحاث إلى أن مقاومة التغيير التنظيمي هي أكبر عقبة أمام تنفيذ ناجح لنظام ERP.
الحل: تواصل بوضوح حول فوائد ERP السحابي لكل دور وظيفي، مثل تحسين الكفاءة وتسهيل سير العمل، وذلك منذ بداية العملية. أشرك الفريق بجمع ملاحظاتهم ومعالجة مخاوفهم، مما يخلق بيئة ترحب بالتغيير.
٣) الامتثال للأنظمة واللوائح:
التحدي: تخضع بعض الصناعات لأنظمة صارمة تتعلق بتخزين البيانات وأمنها، مما قد يزيد من تعقيد تبني نظام ERP السحابي.
الحل: تأكد من أن مزود ERP لديك على دراية بالمعايير التنظيمية لصناعتك. اختر مزودًا يضمن الامتثال للأنظمة المحلية ويدعم متطلبات الإقامة الآمنة للبيانات وخيارات التشفير وفقًا للمتطلبات القانونية لبلدك.
٤) ترحيل البيانات:
التحدي: قد يكون نقل البيانات من الأنظمة القديمة إلى السحابة عملية معقدة، تنطوي على مخاطر فقدان البيانات أو وجود تناقضات.
الحل: قم بإجراء تدقيق شامل للبيانات قبل الترحيل لتحديد البيانات الضرورية وغير الضرورية أو القديمة. تعاون مع شريك التنفيذ أو مزود ERP أو خبير بيانات لإنشاء خطة ترحيل تشمل تنظيف البيانات واختبارها والتحقق من سلامتها بعد الترحيل.
٥) التكامل مع الأنظمة الحالية:
التحدي: قد لا يكون دمج نظام ERP السحابي مع الأنظمة والأدوات الحالية أمرًا سهلاً، مما قد يؤدي إلى اضطراب في سير العمل.
الحل: خطط للاختبارات والتكاملات مسبقًا، بالتعاون مع فريق تقنية المعلومات ومزود ERP. حدد جميع عمليات التكامل الضرورية، وقم بإعطاء الأولوية للتكاملات الأساسية، واختبر التوافق لضمان اتصال سلس بين الأنظمة.
يُعد نظام ERP السحابي حلاً مثبتًا يساهم بالفعل في تحويل آلاف الشركات في المملكة العربية السعودية وحول العالم—وربما بعض منافسيك أيضًا. من خلال الانتقال إلى حل ERP قائم على السحابة، يمكنك الارتقاء بأعمالك إلى المستوى التالي، حيث ستحصل على وصول فوري إلى الأدوات التي تساعد في إحداث التغيير، مع المرونة اللازمة لاستخدامها عند ظهور فرص جديدة.
تجعل الفوائد—مثل القابلية للتوسع، والكفاءة من حيث التكلفة، وإمكانية الوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي—من ERP السحابي خيارًا مثاليًا للشركات التي تسعى إلى البقاء في صدارة المنافسة. ومع ذلك، من المهم أيضًا مراعاة التحديات المحتملة مثل أمان البيانات ومدى توافق النظام مع احتياجات عملك قبل الالتزام بحل ERP سحابي.
HAL هو أسرع حلول ERP السحابية نموًا، حيث يوفر كل ما تحتاجه لإدارة أعمالك مع المرونة اللازمة للتوسع حسب متطلباتك. بفضل الأدوات المدمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المتخصصة لكل قطاع، يمنحك HAL رؤية شاملة وفي الوقت الفعلي لعملياتك، مما يساعدك على البقاء على اطلاع على أعمالك في أي وقت ومن أي مكان.
لمواكبة احتياجات الشركات في السعودية، يعمل HAL بسلاسة مع أبرز الأنظمة المحلية مثل Foodics وNoon، بالإضافة إلى أنظمة الدفع مثل Tabby وTamara وGeidea، أو بوابات الدفع الإلكتروني مثل TotalPay، ومنصات التجارة الإلكترونية مثل Salla وShopify وWoo-Commerce. علاوة على ذلك، يتيح لك التكامل الفريد المدعوم بالذكاء الاصطناعي عبر واتساب الوصول إلى جميع المعلومات التي تحتاجها أثناء التنقل—مباشرة من خلال واتساب!
ما زلت مترددًا؟ احجز عرضًا تجريبيًا اليوم لاستكشاف كيف يمكننا مساعدتك في تحسين عملياتك التجارية وتسريع نموك.